في تطور جديد حول التحقيقات في سقوط الطائرة الإندونيسية التي تحطمت الأسبوع الماضي في بحر جاوة، بعد 13 دقيقة فقط من إقلاعها من مطار سوكارنو- هاتا الدولي في جاكرتا في 29 تشرين الاول الماضي، ما أدّى إلى مصرع جميع الأشخاص الـ189 الذين كانوا على متنها، أعلن المحققون، اليوم الإثنين، أنّ الطائرة كان يشوبها خلل في مؤشر السرعة خلال رحلاتها الـ4 الأخيرة التي اختتمت بالمأساة.
وذكر أحد المحققين في اللجنة الوطنية لسلامة النقل نوركاهيو أوتومو، في مؤتمر صحافي اليوم، أنّها "كان فيها مشكلات في الرحلات الأربع الأخيرة على التوالي". وقال: "نحاول معرفة ما إذا كان الخلل في المؤشر أم أداة القياس، أم أنّه نظام الكومبيوتر الذي فسد، أو ما إذا كان قد تمّت إزالة أي جزء أو استبداله".
وأكّدت شركة "ليون إير" تقارير تفيد بأن الطائرات سجلت قراءات "غير موثوق بها" للارتفاع والسرعة خلال رحلتها من بالي إلى جاكرتا في 28 تشرين الأوّل، لكن رئيسها التنفيذي إدوارد سيريت قال إنّه تمّ إصلاح المشكلات في تلك الليلة.
وأفاد سورغانتو تغاهغونو، رئيس اللجنة الإندونيسية لسلامة النقل، بأنّ الطائرة سقطت في البحر بسرعة كبيرة، وتحطمت إثر ذلك. وقال خلال المؤتمر الصحافي: "لقد وصلت المحركات إلى المياه بمعدل عالٍ للدوران خلال الدقيقة، ومن ثم فإنه لم يكن هناك خلل في المحركات".