عيّن علي باقري كني، وزيرًا للخارجية الإيرانية بعد الإعلان عن مصرع الوزير حسين أمير عبداللهيان في حادث تحطم المروحية التي كان يستقلها مع الرئيس إبراهيم
رئيسي.
وكان علي الذي لعب دورًا بارزًا قبل أكثر من سنتين خلال مفاوضات اعادة احياء الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، قد شغل منصب
النائب السياسي في وزارة الخارجية منذ أيلول 2021. كما شغل سابقا منصب نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من عام 2007 إلى 2013 . كذلك ترأس الحملة الرئاسية لسعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية سنة 2013.
وهو نجل محمد باقر باقري، العضو السابق في مجلس الخبراء وابن شقيق محمد رضا مهدوي كني.
إلى ذلك، عمل كمفاوض
رئيسي في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة من أجل اتمام صفقة إطلاق سراح سجناء أميركيين.
وكان من المتوقع أن يلتقي باقري كني في جنيف يوم الاربعاء المقبل مسؤولين من الاتحاد الأوروبي ، عقب الاجتماع غير المباشر الذي عقد في سلطنة عمان الأسبوع الماضي بين وفد أميركي وإيراني، حسب ما أفاد مراسل "وول ستريت جورنال". إلا أن هذا الاجتماع ألغي الآن بطبيعة
الحالي، على ضوء وفاة رئيسي وعبد اللهيان فضلا عن 7 من مرافقيهما.
وكان الهلال الأحمر الإيراني أعلن بوقت سابق اليوم الإثنين، انتشال جثث ضحايا تحطم المروحية بمن فيهم رئيسي وعبد اللهيان، و7 أشخاص آخرين كانوا في المروحية التي تحطمت أمس الأحد. فيما أوضح رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند عبر التلفزيون الرسمي أن الجثث نقلت إلى مدينة تبريز، مركز محافظة أذربيجان الشرقية حيث وقع الحادث، إثر سوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف. (العربية)